شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
176
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
كه : « كان اللّه و لم يكن معه شيء » « 1 » و ضميمهء « و هو الآن على ما كان » و شميمهء « كما كان « 2 » يكون إلى فناء الأكوان » . يا خود اشارات ازل ، معلومات حق بود در ازل ، كه ظهور آن مترتّب « 3 » بود بر اجراى « 4 » زمان تا به ابد كه هر « 5 » معلومى ازلى در وقتى كه « 6 » از براى وى معيّن است از احايين « 7 » ابدى ظهور مىكند . و مراقبة الخلاص من ربطة « 8 » المراقبة . و چشمداشت « 9 » خلاص شدن از پايبند مراقبه و عروج از تقيّد « 10 » با طلاق و رستن از خلايق به خلّاق . فصل صورت مراقبه در « بدايات » محافظت « 11 » جوارح است از مخالفات . و در « ابواب » مخالفت هواى نفس و دواعى آن . و در « معاملات » مراقبهء حق « 12 » به دل بر دوام . و در « اخلاق » مراقبهء تجلّى حق به اخلاق . و در « اصول » دوام مراقبه « 13 » و « 14 » ملاحظهء مقصود در قصود . و در « اوديه » مراقبهء حق در توجّه به عالم قدس . و در « احوال » انجذاب « 15 » محب « 16 » به محبوب ، و شيم برق كشف از جانب مطلوب . و در « ولايات » مراقبهء انفاس مروّحه « 17 » از كرب رسوم صفات . و در « حقايق » مراقبهء صحو در سكر ، و مراقبهء اتصال در انفصال . و در « نهايات » مراقبهء اشارات ازل بر احايين « 18 » ابد ، و خلاص از رابطهء « 19 » مراقبه در عين جمع .
--> ( 1 ) . ر . ك : تعليقه ص 62 . ( 2 ) . ر . ك : تعليقه ص 62 . ( 3 ) . ج : مرتّب . ( 4 ) . ع : اجزاى . ( 5 ) . ج : + كه . ( 6 ) . ج : - كه . ( 7 ) . ع : احانين . ( 8 ) . ج : رتبه . ع : رابطه . ( 9 ) . ع : داشتن . ( 10 ) . ع : تقليد . ( 11 ) . ع : محافظه . ( 12 ) . ع : - حق . ( 13 ) . ج : - مراقبه . ( 14 ) . ج : - و . ( 15 ) . ع : انحداب . ( 16 ) . ج : محبت . ( 17 ) . ج : مروجه . ( 18 ) . ع : احانين . ( 19 ) . ج : بط .